جواد شبر

46

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

موسى بن جعفر عند السندي فسألته أخته ان تتولى حبسه وكانت تتدين - ففعل ، فكانت في خدمته ، فحكى لنا انها قالت : كان إذا صلى العتمة حمد اللّه ومجّده ودعاه فلم يزل كذلك حتى يزول الليل فإذا زال الليل قام يصلي حتى يصلي الصبح ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ثم يتهيأ ويستاك ويأكل ثم يرقد إلى قبل الزوال ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة . فكان هذا دأبه ، فكانت أخت السندي إذا نظرت اليه قالت : خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل وكان عبدا صالحا ( انتهى ) .